موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

 مواضيع الصفحة الثانية للعدد 35

الاحزاب والجماعات يخالفون القرآن

والاحزاب والجماعات خالفوا كلام الامام

لماذا أصبحت نصيحتنا مرة يا اخوان

نحن نخاصم من يمس العترة الطاهرة عليها السلام

سر العداوة والبغضاء لمن يكون مع العترة عليها السلام

جزاء من أحزن المؤمن أو العترة الطاهرة عليها السلام

جزاء من يخذل المؤمن أو العترة الطاهرة عليها السلام

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ

الاحزاب والجماعات يخالفون القرآن

بعد ان ذكرنا عشر آيات حول تحريم التفرق الى فرق وشيع واحزاب وجماعات في العدد 30 نعرض آية آخرى توضح اضرار ذلك في قوله :

وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ ، وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ

وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

الانفال 46

أمر اللّه عز وجل في هذه الآية بطاعته وطاعة رسوله .. وحثت الآية على ترك التنازع بشكل عام .. أو تركه في الحرب بشكل خاص .. وبينت نتائج التنازع حيث يترتب عليه الفشل ، وفقدان القوة والسلطان .. ثم أوصت الآية بالصبر .. ولعل منه الصبر على ما يجري على العترة عليها السلام .. التي تعرضت الى انواع غريبة من الظلم والاساءة .. ومنه التشكيك بمأساة الزهراء عليها السلام ، ومحاربة الشعائر الحسينية .. وغيرها مما لا يُحصى .. من قبل اتباع القادة والفرق والشيع والاحزاب والجماعات .. الذين تولوا من هب ودب وتركوا الثقلين بشكل كلي أو جزئي .. أي أصبحوا على الباطل بشكل كلي أو جزئي ..  é

والاحزاب والجماعات خالفوا كلام الامام

أمير المؤمنين عليه السلام حيث ورد أنه قال : لا تختانوا ولاتكم ولا تغشوا هداتكم .. ولا تجهلوا أئمتكم .. ولا تصدعوا عن حبلكم فتفشلوا ونذهب ريحكم ، وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم ، والزموا هذه الطريقة .. فانكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم .. ممن خالف ما قد تدعون اليه لبدرتم وخرجتم ولسمعتم .. ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، وقريباً ما يطرح الحجاب .. البحار ج27ص30 والان نشرح كلام الامام ..

لا تختانوا : لا تخونوا الائمة عليهم السلام .. وآخرهم الامام المهدي عليه السلام .. وهو ولي أمر المسلمين .. وهو ولي أمر المؤمنين ..

ولا تغشوا ولاتكم : أي كونوا ناصحين مخلصين للائمة الهداة عليهم السلام ..

ولا تجهلوا أئمتكم : لا تجهلوا الائمة عليهم السلام .. وتتخذوا غيرهم من القادة .. والفرق والشيع والاحزاب والجماعات .. وتجعلونهم أولياء للأمر .. كما قيل ان ولي أمر التحريم هو ولي أمر المسلمين .. أو ولي أمر المؤمنين .. وكتب العلامة المجلسي : لا تجهلوا على بناء التفعيل .. أي لا تنسبوهم الى الجهل .. أو على بناء المجرد .. أي اعرفوهم .. بصفاتهم وعلاماتهم ودلائلهم .. ولا تجهلوا حقوقهم ورعايتهم وطاعتهم .. وميزوا بين ولاة الحق ، وولاة الجور .. الائمة هم ولاة الحق وغيرهم ولاة الجور ..

ولا تصدعوا : أي لا تتفرقوا عن حبل اللّه .. وتمسكوا بالثقلين .. كتاب اللّه .. وأهل البيت عليهم السلام .. وهما حبل اللّه المتين ..

فتفشلوا وتذهب ريحكم : أي تذهب قوتكم ، وسلطانكم .. ودولتكم ..

وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم : أي وعلى التمسك بالثقلين .. يكون أساس دينكم وأعمالكم .. لا على الفرق والشيع والاحزاب والجماعات والتي تخالف الثقلين .. ولها آراء واهواء خاصة .. ومنها ما له تنظيم سري أو علني .. ولم يرد نص يحث على تأسيس أو الانتماء إليها ..

والزموا هذه الطريقة : والزموا القرآن ، والسُنة ، وسيرة الائمة عليهم السلام .. ثم ذكر الامام حال من خالف واطلع بعد الموت .. مما يدعوا الى المبادرة والخروج والاستماع .. ولكن الاطلاع محجوب .. قبل الموت ..  é

لماذا أصبحت نصيحتنا مرة يا اخوان

فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : من يضمن لي خمساً .. اضمن له الجنة .. النصيحة للّه عز وجل .. والنصيحة لرسوله .. والنصيحة لكتاب اللّه .. والنصيحة لدين اللّه .. والنصيحة لجماعة المسلمين .. الخصال ص 294  é

نحن نخاصم من يمس العترة الطاهرة عليها السلام

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ما فعل ابن الطيار؟ فقيل له مات فقال : رحمه الله ولقاه نضرة وسروراً .. فقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت ( عليهم السلام ) الوسائل ج20ص331 ان الهاشمية تأمل ان يترحم عليها الامام الصادق عليه السلام وعلى من يساعدها ..  ونأمل ان يلقانا الله نضرةً وسروراً .. ولله الحمد .. é

سر العداوة والبغضاء لمن يكون مع العترة عليها السلام

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إذا اردتم ان تكونوا إخواني واصحابي فوطنوا انفسكم على العدواة والبغضاء من الناس .. وإلا فلستم لى بأصحاب .. مشكاة الانوار 285 لبيك ، يا مولاي ، فقد رأينا ما ذكرت ، وصبرنا رغبة في خدمتكم .. فذنوبنا كثيرة واعمالنا قليلة .. é

جزاء من أحزن المؤمن أو العترة الطاهرة عليها السلام

فعن النبى صلى الله عليه وآله قال : من أحزن مؤمناً .. ثم أعطاه الدنيا .. لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه .. المستدرك ج9ص99 وهنا نشير الى من أحزن الزهراء عليها السلام بالتشكيك بما جرى عليها .. وما جرى على ولدها محسن .. ونشير الى من أحزن الامام الذبيح عليه السلام .. بمحاربة شعائره المقدسة .. التى ابقت الدين عبر القرون .. é

جزاء من يخذل المؤمن أو العترة الطاهرة عليها السلام

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة .. المستدرك ج9ص101 وهنا نشير الى من يتخاذل عن نصرة العترة الطاهرة عليها السلام ، ويدع من هب ودب ينال منها .. حيث وصل الحال الى التشكيك بما جرى على الزهراء عليها السلام .. ومحاربة الشعائر الحسينية .. والتشكيك بعصمة الائمة عليهم السلام .. الى ما لا يحصى من التجاوزات .. ولعل خذلان الله لهذه الامة واضح .. حيث اصبحت الامة ذليلة ، بعد ان كانت عزيزة .. é

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ

الحج 32

تناول خطيب المركز التابع لولي أمر التحريم ، في اللية الثالثة من المحرم هذه الآية الكريمة وقد ذكر ان الشعائر الحسينية من شعائر الله ، كما ذكرها الفقهاء والمراجع .. ثم حدد الشعائر بخمسة امور فقط ، وهي الحزن والبكاء ، والقاء المراثي الشعرية .. واللطم .. والسجود على التربة الحسينية .. وقد الغى الباقي .. وهي المجالس والتشابيه والزنجيل والتطبير وغيرها .. ارضاءاً لولي أمر التحريم .. والذي فرض عليه الأسياد فترة زمنية معينة للقضاء على الشعائر الحسينية .. وقد استطاع ان ينفذ الكثير ولم يبقى إلا القليل .. وهذا ما ذكره لي أحد الفقهاء .. حيث قال : ان لكل حاكم أمور يسعى الى تنفيذها من آجل البقاء .. ومن هنا نجد ان ما تم فرضه على الشيعة بواسطة الحكام والاحزاب والجماعات هو إلغاء كل الشعائر الحسينية .. ولعل من الواجب تنبيه اتباع القادة والاحزاب والجماعات الى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله .. حيث قال : الخاسر : عمّر دنياه بخراب آخرته .. والخاسر : من استصلح معاشه بفساد دينه ..

وعن المرتضى علي عليه السلام ، قال : صن دينك بدنياك تربحهما .. ولا تصن دنياك بدينك فتخسرهما .. وهنا نسأل الخطيب ما تقول لرب العباد عن هذا الالغاء والافتراء وأنت في الستين ؟ وما تقول للنبي صلى الله عليه وآله وأنت من ذريته ؟ وما تقول لفاطمة الزهراء عليها السلام وأنت تعزيها ؟ وما تقول للحسين عليه السلام وأنت على منبره ؟ وما تقول للابرار عليهم السلام ؟ المستدرك ج12ص6  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟

الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل

وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي

فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة

أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons