|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |
من مواضيع الصفحة الثانية للعدد 42
![]()
كم أعمل فأتعني ألا أجلس فأتمني
يبالغ في المسألة حين يسأل ويقصر في العمل
ويخشى الخلق في غير ربه ولا يخشى ربه في خلقه
الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم
كيف وقد مزقتنا الاحزاب والجماعات
أبصر وأسمع وطهر قلبك من الشبهات
الخير فيما اختاره اللّه سبحانه وتعالى
الأم الحنون تنذر للهاشمية وتوفي بنذرها
![]()
في كل زمان ، صلوات اللّه عليه ، ورد انه قال في موعظة له : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويرجو ( أو يرجئ ) التوبة بطول الامل ، يقول في الدنيا قول الزاهدين ، ويعمل فيها عمل الراغبين ، إن اُعطي منها لم يشبع ، وإن منع لم يقنع ، يعجز عن شكر ما اُوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي ، ينهى الناس ولا ينتهي .. ويأمر الناس ما لا يأتي ، يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ، ويبغض المسيئين وهو منهم ، ويكره الموت لكثرة سيئاته .. ولا يدعها في حياته ، يقول :
كم أعمل فأتعني ألا أجلس فأتمني
فهو يتمنى المغفرة ، ويدأب في المعصية ، وقد عمر ما يتذكر فيه من تذكر ، يقول فيما ذهب : لو كنت عملت ونصبت لكان خيراً لي ، ويضيعه غير مكترث لاهياً ، إن سقم ندم على التفريط في العمل .. وإن صح أمن مغتراً .. يؤخر العمل ، تعجبه نفسه ما عوفي ويقنط إذا ابتلي ، تغلبه نفسه على ما يظن ، ولا يغلبها على ما يستيقن ، لا يقنع من الرزق بما قسم له .. ولا يثق منه بما قد ضمن له ، ولا يعمل بما فرض عليه .. فهو من نفسه في شك ، إن استغنى بطر وفتن ، وإن افتقر قنط ووهن ، فهو من الذنب والنعمة موفر ، ويبتغي الزيادة ولا يشكر ، ويتكلف من الناس ما لا يعنيه ويصنع من نفسه ما هو أكثر .. إن عرضت له شهوة واقعها باتكال على التوبة ، وهو لا يدري كيف يكون ذلك .. لا تغنيه رغبته ولا تمنعه رهبة .. ثم قال :
يبالغ في المسألة حين يسأل ، ويقصر في العمل
فهو بالقول مُدل ومن العمل مُقل ، يرجو نفع عمل ما لم يعمله .. ويأمن عقاب جرم قد عمله .. يبادر من الدنيا إلى ما يفنى ، ويدع جاهداً ما يبقى وهو يخشى الموت ، ولا يخاف الفوت .. يستكثر من معصية غيره ، ما يستقل أكثر منه من نفسه .. ويستكثر من طاعته ما يحتقر من غيره .. يخاف على غيره بأدنى من ذنبه .. ويرجو لنفسه بأدنى من عمله .. فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن .. يؤدي الامانة ما عوفي وارضي ، والخيانة إذا سخط واُبتلي .. إذا عوفي ظن أنه قد تاب .. وإن اُبتلي ظن أنه قد عوقب يؤخر الصوم ويعجل النوم ، لا يبيت قائما ، ول ايصبح صائما .. يصبح وهمته الصبح ولم يسهر .. ويمسي وهمته العشاء وهو مفطر .. يتعوذ بالله ممن هو دونه ولا يتعوذ ممن هو فوقه .. ينصب الناس لنفسه ولا ينصب نفسه لربه .. النوم مع الاغنياء أحب إليه من الركوع مع الضعفاء ، يغضب من اليسير ويعصي في الكثير ، يعزف لنفسه على غيره ولا يعزف عليها لغيره .. فهو يحب أن يطاع ولا يعصى ويستوفى ولا يوفي .. يرشد غيره ويغوي نفسه .. ثم قال :
ويخشى الخلق في غير ربه ولا يخشى ربه في خلقه
يعرف ما أنكر .. وينكر ما عرف .. ولا يحمد ربه على نعمه .. ولا يشكره على مزيد ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن منكر .. فهو دهره في لبس ، إن مرض أخلص وتاب وإن عوفي قسا وعاد ، فهو أبداً عليه ولا له ، لا يدري عمله إلى ما يؤديه إليه ، حتى متى وإلى متى .. اللهم اجعلنا منك على حذر .. احفظ وع .. البحار ج74ص410 é
![]()
ففي رواية صحيحة قال الامام الصادق عليه السلام : ما من مؤمن يخذل أخاه ، وهو يقدر على نصرته ، إلا خذله اللّه في الدنيا والآخرة .. البحار ج71ص312 يشهد اللّه ان هناك من خذل الحسينية الهاشمية وقاطعها ، ونحن سوف نقف معهم يوم القيامة ونشتكي الى اللّه تعالى .. é
![]()
الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم
إنه لقول الامام أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، وهو مقياس لمعرفة النفوس ومعرفة الآخرين ، فقد ورد ان فتى في كربلاء ، نزل يقول :
أميري حسين ونعم الأمير سرور فؤاد البشير النذير
علي ... وفاطمة .. والداه فهل تعلمون له ، من نظير
له طلعة مثل شمس الضحى له غرة .. مثل بدر منير
فعلاً .. فقد نزل هذا الشاب الى ساحة القتال .. وفعل ما فعله الشهداء وسيدهم روحي له الفدى قربان آل المصطفى ذبيح مرمل بدماه .. وهو بذلك يشبه الامام الحسين عليه السلام ، ومن هنا نستطيع ان نعرف لمن نوالي ؟ فان كنا نوالي أحد القادة مثل ولي أمر التحريم أو نوالي أحد الجماعات أو الاحزاب .. التي اعلنت حرب البدعة ، على الشعائر الحسينية .. أو نوالي الائمة الابرار عليهم السلام .. ونقلد المراجع .. الذين اتحفونا بفتاواهم عن الشعائر .. ووصفوها بانها من شعائر اللّه .. في قوله تعالى :
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
الحج 32
تحف العقول ص208 والان يمكن ان اسأل نفسي ؟ هل اشبه المصطفى والمرتضى والبتول .. والسبطين الحسن والحسين .. والتسعة المعصومين من ذرية الحسين عليهم السلام ، أم اشبه القائد الفلاني ، أو الحزب الفلاني ، أو الجماعة الفلانية .. ومن ذلك كله اعرف مع من سوف أكون ... é
![]()
كيف وقد مزقتنا الاحزاب والجماعات
فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : شيعتنا ، المتباذلون في ولايتنا .. المتحابون في مودتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا ، الذين إن غضبوا لم يظلموا .. وإن رضوا لم يسرفوا .. بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالفوا .. الكافي ج2ص237 ذكر الامام صفات الشيعة التي خالفتها الاحزاب والجماعات .. المتناحرة بالكامل .. كما خالفوا القرآن الكريم .. é
![]()
أبصر وأسمع وطهر قلبك من الشبهات
فعن الامام الحسن عليه السلام قال : إن أبصر الابصار ، ما نفد في الخير مذهبه .. وأسمع الاسماع ، ما وعى التذكير وانتفع به .. وأسلم القلوب ما طهر من الشبهات .. وعنه قال : عليكم بالفكر ، فانه حياة قلب البصير ، ومفاتيح أبواب الحكمة .. البحار ج75ص109 و 115 é
![]()
الخير فيما اختاره اللّه سبحانه وتعالى
فعن الامام الحسن عليه السلام قال : من اتكل على حسن الاختيار من اللّه له .. لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها اللّه له .. تحف العقول 233 كلام الامام يحتاج الى تمرين نفسي طويل لتركيز الفكرة .. é
![]()
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ما ابرز عبد يده .. الى اللّه العزيز الجبار .. إلا استحيا اللّه عز وجل .. ان يردها صفراً .. حتى يحصل فيها من فضل رحمته .. فاذا دعى أحدكم فلا يرد يده .. حتى يمسح على وجهه ورأسه .. فلاح السائل للشيخ البهائي طاب ثراه ص29 é
![]()
الأم الحنون تنذر للهاشمية وتوفي بنذرها
نذرت الأم الحنون للنشرة الهاشمية لكي يجمعها اللّه بولدها بعد ان اشار عليها خطيب الهاشمية .. بان تطلب من اللّه .. وتقول : الهي اسألك بكل حرف من حروف النشرة الهاشمية .. هلا جمعتني بولدي .. وفعلاً فقد جمعها اللّه بولدها رغم الصعاب واوفت بنذرها وللّه الحمد .. é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم