موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

من مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 45

أحذروا المنافق لأنه من حزب الشيطان

لا تملوا النعم فتحل بكم النقم

أين تكون القنوات ، في حديث المصطفى

سرك أو ساءك القضاء فهو خير لك

طوبى لمن يرضى بقضاء اللّه تعالى

لا تكون من أهل الغم قدر المستطاع

رسالة السجاد المعروفة برسالة الحقوق

السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته

أحذروا المنافق لأنه من حزب الشيطان

ففي نهج البلاغة ج2ص166 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأُحَذِّرُكُمْ أَهْلَ النِّفَاقِ ، فَإِنَّهُمُ : الضَّالُّونَ الْمُضِلُّونَ ، وَالزَّالُّونَ الْمُزِلُّونَ يَتَلَوَّنُونَ أَلْوَاناً ، وَيَفْتَنُّونَ افْتِنَاناً ، وَيَعْمِدُونَكُمْ بِكُلِّ عِمَاد ، وَيَرْصُدُونَكُمْ بِكُلِّ مِرْصَاد .. قُلوبُهُمْ دَوِيَّةٌ ، وَصِفَاحُهُمْ نَقِيَّةٌ .. يَمْشُونَ الْخَفَاءَ ، وَيَدِبُّونَ الضَّرَاءَ .. وَصْفُهُمْ دَوَاءٌ وَقَوْلُهُمْ شِفَاءٌ ، وَفِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ .. حَسَدَةُ الرَّخَاءِ ، وَمُؤَكِّدُوا الْبَلاَءِ ، وَمُقْنِطُوا الرَّجَاءِ .. لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيق صَرِيعٌ ، وَإلى كُلِّ قَلْب شَفِيعٌ ، وَلِكُلِّ شَجْو دُمُوعٌ .. يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ ، وَيَتَرَاقَبُونَ الْجَزَاء .. إِنْ سَأَلُوا ألْحَفُوا ، وَإِنْ عَذَلُوا كَشَفُوا ، وَإِنْ حَكَمُوا أَسْرَفُوا .. قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلاً ، وَلِكُلِّ قَائِم مَائِلاً ، وَلِكُلِّ حَيّ قَاتِلاً ، وَلِكُلِّ بَاب مِفْتَاحاً ، وَلِكُلِّ لَيْل مِصْبَاحا .ً. يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ لِيُقيمُوا بِهِ أَسْوَاقَهُمْ وَيُنَفِّعُوا بِهِ أَعْلاَقَهُمْ .. يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ ، وَيَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ .. قَدْ هيّأُوا الطَّرِيقَ وَأَضْلَعُوا الْمَضِيقَ .. فَهُمْ لُمَةُ الشَّيْطَانِ ، وَحُمَةُ النِّيرَانِ ..

أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ

تحتاج هذه الخطبة الى دراسة عميقة لكي نبتعد عن صفات المنافقين ..  é

لا تملوا النعم فتحل بكم النقم

فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : حوائج الناس إليكم نِعم من اللّه عليكم .. فلا تملوا النِعم ، فتحل بكم النِقم  .. وأعلموا ان خير المال ، ما اُكتسب به حمداً .. واعقب اجراً ، ثم أنشأ يقول :

لا تخضعن لمخلوق ، على طمع     فان ذلك وهن منك في الدين

وسل إلـٰهك ... مما في خزائنه     فإنما هي بين الكاف والنون

أما ترى كل من ترجوه وتأمله     من البرية مسكين بن مسكين

لقد اشار الى الكاف في كلمة : كن .. والنون في كلمة : فيكون .. في قوله تعالى :

إِنَّما أَمرُهُ إِذا أَرَادَ شيئاً أَنْ يَقولَ كُنْ فيَكُونَ

المناقب ص 369 وفي الصحيفة السجادية ج2ص374 قال الامام عليه السلام

والاسم المكنون المنفرج بين الكاف والنون

 é

أين تكون القنوات ، في حديث المصطفى

فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله ، قال : ما من قوم اجتمعوا في مجلس ، ولم يصلوا عليَّ .. إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم .. فان شاء أخذهم .. وإن شاء عفا عنهم .. المستدرك ج5ص288 سبحانك ربي كيف تصبر علينا ونحن لاهون .. é

 

سرك أو ساءك القضاء فهو خير لك

فعن المصطفى صلى اللّه عليه وآله ، قال : عجباً للمؤمن لا يقضي اللّه عليه قضاء إلا كان خيراً له .. سره أو ساءه .. إن ابتلاه كان كفارة لذنبه ، وإن أعطاه وأكرمه ، كان قد حباه .. تحف العقول ص48  é

طوبى لمن يرضى بقضاء اللّه تعالى

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : ما قضى اللّه لمؤمن ، قضاء فرضي به ، إلا جعل اللّه له الخيرة فيما يقضي .. البحار ج68ص152 é

لا تكون من أهل الغم قدر المستطاع

فعن الامام الكاظم عليه السلام قال : من اغتم كان للغم أهلاً .. فينبغي للمؤمن أن يكون باللّه .. وبما صنع راضياً .. البحار ج68ص152 يا لها من نصيحة تحتاج الى تمرين نفسي طويل .. é

 

رسالة السجاد المعروفة برسالة الحقوق

الواردة في تحف العقول ص255 وغيره ، نذكر منها جزءاً : إعلم رحمك اللّه أن لله عز وجل عليك حقوقاً محيطة بك في كل حركة تحركتها أو سكنه سكنتها ، أو حال حلتها أو منزلة نزلتها أو جارحة قلبتها أو آلة تصرفت فيها ، فأكبر حقوق الله عليك ما أوجب عليك لنفسه تبارك وتعالى ، من حقه الذي هو أصل الحقوق ومنه تفرع ، ثم أوجبه عليك لنفسك من قرنك إلى قدمك ، على اختلاف جوارحك ، فجعل لبصرك عليك حقاً ولسمعك عليك حقاً ، وللسانك عليك حقاً ، وليدك عليك حقاً ، ولرجلك عليك حقاً ولبطنك عليك حقاً ، ولفرجك عليك حقاً ، فهذه الجوارح السبع التي بها تكون الأفعال الى ان ذكر الامام 50 حقاً .. ثم قال :

فأَمَّا حَقُّ اللهِ الأَكْبَرُ

فَإنَّكَ تَعْبُدُهُ لا تُشْرِكُ بهِ شَيْئاً ، فَإذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بإخلاصٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكفِيَكَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَحْفَظَ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْهَما .. ( طوبى لمن عبد اللّه باخلاص ) .. é

وَأَمَّا حَقُّ نَفْسِكَ

عَلَيْكَ فَأَنْ تَسْتَوْفِيَهَا فِي طَاعَةِ اللهِ فَتُؤَدّي إلَى لِسَانِكَ حَقَّهُ ، وَإلَى سَمْعِك حَقَّهُ ، وَإلَى بَصَرِكَ حَقّهُ ، وَإلَى يَدِكَ حَقَّهَا ، وَإلَى رِجْلِك حَقَّهَا ، وَإلَى بَطْنِكَ حَقَّهُ وَإلَى فَرْجِكَ حَقَّهُ وَتَسْتَعِينَ باللهِ عَلَى ذَلِك .. é

وَأَمَّا حَقُّ اللّسَان

فَإكْرَامُهُ عَنِ الْخَنَى ( فحش الكلام ) وتَعْوِيدُهُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَحَمْلُهُ عَلَى الأَدَب ، وَإجْمَامُهُ إلاّ لِمَوْضِعِ الْحَاجَةِ ، وَالْمَنْفَعَةِ لِلدِّينِ ( وَالدُّنْيَا في بعض النسخ ) وَإعْفَاؤُهُ عَنِ الْفُضُول اُلشَّنِعَةِ ، الْقَلِيلَةِ الْفَائِدَةِ .. الَّتِي لا يُؤْمَنُ ضَرَرُهَا مَعَ قِلَّةِ عَائِدَتِهَا .. وَيُعَدُّ شَاهِدَ الْعَقْلِ وَالدَّلِيلَ عَلَيْه .. وَتَزَيُّنُ الْعَاقِلَ  بعَقْلِهِ حُسْنُ سِيرَتِهِ فِي لِسَانِهِ ، وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .. é

وَأَمَّا حَقُّ السَّمْعِ

فَتَنْزِيهُهُ ( تنزيهه عن سماع الغيبة وسماع ما لا يحل سماعه ) عَنْ أَنْ تَجْعَلَهُ طَرِيقًا إلَى قَلْبكَ ، إلا لِفُوهَةٍ كَرِيمَةٍ تُحْدِثُ فِي قَلبكَ خَيْرًا ، أَو تَكْسِبُ خُلُقًا كَرِيمًا ، فَإنَّهُ بَابُ الْكَلامِ إلَى الْقَلْب يُؤَدِّي إلَيْهِ ضُرُوبُ الْمَعَانِي عَلَى مَا فِيهَا مِن خَيْرٍ أَو شَرِّ ، وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ .. é

وَأَمَّا حَقُّ بَصَرِكَ

فَغَضُّهُ عَمَّا لا يَحِلُّ لَكَ وتَرْكُ ابْتِذَالِهِ .. إلاّ لِمَوضِعِ عِبْرَةٍ تَسْتَقْبلُ بهَا بَصَرًا ، أَو تَسْتَفِيدُ بهَا عِلْمًا ، فَإنَّ الْبَصَرَ بَابُ الِاعْتِبَارِ .. é

وَأَمَّا حَقُّ رِجْلَيْكَ

 فَأَنْ لا تَمْشِي بهِمَا إلَى مَا لا يَحِلُّ لَكَ .. وَلا تَجْعَلْهُمَا مَطِيَّتَكَ فِي الطَّرِيقِ الْمُسْتَخِفَّةِ بأَهْلِهَا فِيهَا ، فَإنَّهَا حَامِلَتُكَ وَسَالِكَةٌ بكَ مَسْلَكَ الدِّينِ وَالسَّبْقُ لَكَ .. وَلا قُوَّةَ إلا بالله ..

 é

وَأَمَّا حَقُّ يَدِكَ

فَأَنْ لا تَبْسُطَهَا إلَى مَا لا يَحِلُّ لَكَ ، فَتَنَالَ بمَا تَبْسُطُهَا إلَيْهِ ، مِنَ اللهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآجِلِ وَمِنَ النَّاسِ بلِسَانِ اللائِمَةِ فِي الْعَـاجِلِ ، وَلا تَقْبضَهَا مِمَّا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهَا وَلَكِنْ تُوقّرَِهَا بقَبْضِهَا عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا يَحِلُّ لَهَا .. وبَسْطِهَا إلَى كَثِيرٍ مِمَّا لَيسَ عَلَيْهَا .. فَإذَا هِيَ قَدْ عُقِلَتْ وَشُرِّفَتْ فِي الْعَاجِلِ ، وَجَبَ لَهَا حُسْنُ الثَّوَاب فِي الآجِلِ .. é

وَأَمَّا حَقُّ بَطْنِكَ

فَأَنْ لا تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِقَلِيلٍ مِنَ الْحَرَامِ وَلا لِكَثِير ٍ، وَأَنْ تَقْتَصِدَ لَهُ فِي الْحَلالِ ، وَلا تُخرِجَهُ مِنْ حَدِّ التَّقْوِيَةِ ، إلَى حَدِّ التَّهْوِينِ وَذَهَاب الْمُرُوَّةِ ، وَضَبْطُهُ إذَا هَمَّ بالْجُوعِ والظمأ ، فَإنَّ الشَّبْعَ الْمُنْتَهِي بصَاحِبهِ إلَى التُّخمِ مَكْسَلَةٌ وَمَثْبَطَةٌ وَمَقْطَعَةٌ عَنْ كُلِّ برِّ وَكَرَمٍ .. وَإنَّ الري الْمُنْتَهِي بصَاحِبهِ إلَى السُّكْرِ مَسْخَفَةٌ وَمَجْهَلَةٌ وَمَذْهَبَةٌ لِلْمُرُوَّةِ .. é

وَأَمَّا حَـقُّ فَرْجِكَ

فَحِفْظُهُ مِمَّا لا يَحِلُّ لَكَ ، وَالاسْتِعَانَةُ عَلَيْهِ بغَضِّ الْبَصَرِ .. فَإنَّهُ مِنْ أَعْوَنِ الأَعْوَانِ .. وَكَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوتِ .. وَالتَّهَدُّدِ لِنَفْسِكَ باللهِ وَالتَّخوِيفِ لَهَا بهِ .. وَباللهِ الْعِصْمَةُ وَالتَّأْيِيدُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بهِ .. é

السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : اصعد فوق سطحك .. ثم التفت يمنة ويسرة ، ثم ترفع رأسك الى السماء ، ثم تنحو نحو القبر .. فتقول : السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته .. تكتب لك زورة ، والزورة حجة وعمرة .. الوسائل ج10ص385 é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons