|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |

المرعشي : على المؤمنين أن يطبقوا فتوى النائيني بحذافيرها
الامام المهدي عليه السلام يقول : ولأبكين لك بدل الدموع دماً
أدمى الله كثيراً من أنبيائه من أجل مواساتهم للحسين (ع)
كلام الحسين عليه السلام مع اصحابه عليهم السلام
مهلاً مهلاً .. لا تضربوا البتول .. فقد سقط جنينها وكُسر ضلعها
شفاعة الزهراء لشيعتها .. وشيعة ولدها الذبيح عليهما السلام

المرعشي : على المؤمنين أن يطبقوا فتوى النائيني بحذافيرها
ترجمة نص ما أفتى به آية الله السيد مهدي المرعشي قدس سره في تعليقه على أستفتاء حول ما أفتى به آية الله النائيني قدس سره فيما يرتبط باقامة الشعائر الحسينية وقد نشرنا الفتوى في العدد 3 ..
إقامة عزاء سيد الكونين أبي عبد الله الحسين روحي وأرواح العالمين له الفداء .. فرع مضيء من الانوار الملكوتية .. وشعائر مبارك من الشعائر الالهية .. وقد أثبت التاريخ أن مذهب التشيع هو المذهب الوحيد من بين المذاهب الاسلامية ، الذي استطاع عبر إقامة الشعائر الحسينية من تحكيم موقعية الدين الاسلامي .. المبين والترويج لأحكام سيد المرسلين ونشر المذهب الجعفري .. وإيصال صداه الى العالم الاسلامي .. وإحياء القسط والعدل وإدانة الظلم والعدوان ، وإبادة المفسدين والظالمين وأعوانهم ، في القرون الماضية .. وكذلك في الحاضر وسيظل ويبقى في القرون الاتية .. وان ما أفاده الاستاذ سماحة آية الله العظمى حسين النائيني قدس سره .. في هذا المجال إنما هو في الحقيقة نفحة من نفحات الرحمان .. فقد صدر من أهله .. ووقع في محله .. وعلى المؤمنين أن يسعوا غاية جهدهم في متابعة ما أفتى به سماحته وتطبيقه كاملاً وبحذافيره ، دون أي تقصير .. والسلام على من اتبع الهدى ..
9 شعبان المعظم 1401 هجرية é
سيد مهدي المرعشي
الفتوى 22 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

الامام المهدي عليه السلام يقول : ولأبكين لك بدل الدموع دماً
ورد ذلك في زيارة الناحية المقدسة .. وهذا ليس مبالغة كما يذكر المضللون .. فقد كان الامام السجاد عليه السلام يبكي حتى يملأ الاناء دماً من عينيه .. وقد روى ذلك العلامة المجلسي في البحار .. والسيد عبد الله شبر في كتاب جلاء العيون .. é

أدمى الله كثيراً من أنبيائه من أجل مواساتهم للحسين (ع)
في ارض كربلاء .. وهذا من بركات الله عليهم للفوز بدرجة المواساة ..
ومنهم آدم عليه السلام : لما أنتهى في طوافه في الارض الى كربلاء عثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين ، حتى سال الدم من رجله ..
وكذلك ابراهيم عليه السلام : لما مر بها عثر فرسه فسقط وشج رأسه وسال دمه .. وكذلك موسى عليه السلام : حين جاء كربلاء انخرق نعله وانقطع شراكه ودخل الحسك في رجله وسال دمه ..
وكل هؤلاء لما خافوا من ذلك وخشوا أن يكون ذلك لذنب حدث منهم .. اوحى الله الى كل واحد منهم أن لا ذنب لك .. ولكن يُقتل في هذه الارض الحسين بن علي .. وقد سال دمك موافقة لدمه عليه السلام ..
وهنا نقول أن هذا الاعثار والادماء للانبياء من قبل الله وبدون ذنب .. ثم تعليل ذلك بكونه موافقة لدم الحسين عليه السلام ، فيه دلالة واضحة على جواز إدماء الانسان لنفسه مواساة له .. ومن ذلك التطبير .. فأين دليل الحرمة يا اصحاب العقول ؟ هداكم الله .. البحار ج44ص242 é

كلام الحسين عليه السلام مع اصحابه عليهم السلام
صبراً يا بني الكرام فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم من البؤس والعزاء الى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة .. فأيكم يكره أن ينتقل من سجن الى قصر .. وما هو لأعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر الى سجن وعذاب .. إن أبي حدثني عن رسول الله ( صلى اللّه عليه وآله )
إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .. والموت جسر هؤلاء الى جنانهم ، وجسر هؤلاء الى نيرانهم .. ما كَذبت ولا كُذبت .. ( نهج الشهادة للحسيني )

مهلاً مهلاً .. لا تضربوا البتول .. فقد سقط جنينها وكُسر ضلعها
شفاعة الزهراء لشيعتها .. وشيعة ولدها الذبيح عليهما السلام
هذا جزء مما في البحار ج43ص226 عن أمير المؤمنين عليه السلام ، فقد ورد ان النبي صلى اللّه عليه وآله اخبر فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام ، فقال : ان اللّه يجمع الخلائق ، في صعيد واحد ... فيستوي بهم الاقدام .. ثم ينادي مناد من تحت العرش يُسمع الخلائق ، غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة بنت محمد ، ومن معها .. فلا ينظر إليكِ يومئذ إلا إبراهيم خليل الرحمن ، صلوات اللّه وسلامه عليه وعلي بن أبي طالب ، ويطلب آدم حواء ، فيراها مع أمكِ خديجة أمامكِ ، ثم يُنصب لكِ منبر من النور ، فيه سبع مراقي ، بين المرقاة الى المرقاة صفوف الملائكة .. بايديهم ألوية النور ، ويصطف الحور العين ، عن يمين المنبر وعن يساره وأقرب النساء معك عن يسارك حواء وآسيا .. فاذا صرتِ في أعلى المنبر أتاكِ جبرائيل عليه السلام فيقول لكِ : يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين : يا رب أرني الحسن والحسين ، فيأتيانكِ وأوداج الحسين تشخب دماً .. وهو يقول : يا رب خذ لي اليوم حقي .. ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب لغضبه جنهم والملائكة أجمعون .. فتزفر جنهم عند ذلك زفرة .. ثم يخرج فوج من النار ، ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم .. وأبناء أبنائهم .. ويقولون : يا رب إنا لم نحضر الحسين ، فيقول اللّه لزبانية جهنم .. خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار .. فانهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم .. الذين حاربوا الحسين فقتلوه ... هذا هو مصير اعداء الحسين عليه السلام ، الذين يريدون إطفاء ذكره بالغاء الشعائر الحسينية .. والتنكيل بأنصاره بقتلهم أو سجنهم أو تشريدهم أو اضطهادهم أو محاربتهم والسعي الى تضليل الآخرين .. بطرح عدد من الشبهات .. حول هذه الشعائر التي أبقت الدين 14 قرناً والخروج عن إجماع الفقهاء كافة ..
ثم يقول جبرائيل (ع) يا فاطمة سلي حاجتكِ .. فتقولين : يا رب شيعتي فيقول اللّه عز وجل قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة ولدي .. فيقول اللّه : قد غفرت لهم فتقولين : يا رب شيعة شيعتي فيقول اللّه : إنطلقي ، فمن اعتصم بكِ فهو معكِ في الجنة ..
فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين فتسيرين ومعكِ شيعتكِ وشيعة ولدكِ وشيعة أمير المؤمنين ، آمنة روعاتهم ، مستورة عورتهم قد ذهبت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون .. ويظمأ الناس وهم لا يظمأون الى ان يقول النبي (ص) فاذا دخلتِ الجنة تباشر بكِ أهلها ، ووضع لشيعتكِ موائد من جوهر على أعمدة من نور ، فيأكلون منها والناس في الحساب .. وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون .. ووصف النبي بيوتهم في الجنة بدقة ، ثم قالت : يا أبه فما كنت أحب ان أرى يومك ولا أبقى بعدك قال : يا ابنتي ، لقد أخبرني جبرائيل عن الله عز وجل إنك أول من تلحقني من أهل بيتي ، فالويل كله لمن ظلمكِ ، والفوز العظيم لمن نصركِ ... وهنا نشير الى ما أجمع عليه الاف العلماء على ما جرى على البتول عليها السلام .. والاجماع حجة ، وذكرنا 232 مصدر ولدينا المزيد .. وربما يظن المشككون ان رائدهم على صواب ، ولكن لا يرقى الى شفاعة الزهراء عليها السلام المضمونة بأذن اللّه فكيف اذا كان على خطأ ؟ وعزائنا فيما ورد عن الامام الصادق عليه السلام قال : رحم اللّه شيعتنا .. شيعتنا واللّه هم المؤمنون .. فقد واللّه شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة .. é
